|
احتفالات اليوم العالمي للسكري14 تشرين الثاني 2007
والإعلان العالمي المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الدولي
للسكري
قرار
الأمم المتحدة للحرب على السكري:
لقد اعتدنا أن نرى قرارات
الأمم المتحدة تصدر بشأن قضايا سياسية متنوعة وأحياناً بيئية
أو اجتماعية ، لكن أن يصدر قرار أو إعلان من الأمم المتحدة
بخصوص داء السكري فذلك حدث يستحق التوقف عنده قليلاً.
لقد ازداد انتشار السكري في
مختلف أنحاء العالم ، وأصبح بالفعل وباءاً صحياً عالمياً ، يضر
بصحة مئات الملايين من الناس قد يقدر عدد المصابين بالعالم
حالياً إلى أكثر من 226 مليون ويتوقع أن يصل إلى 300 عام 2026
، وهذا بات يشكل مشكلة صحية كبيرة بسبب التأثير الصحي على
الأشخاص المصابين به ، كما أنه يشكل في نفس الوقت عبئا
اقتصادياً كبيراً حيث يكلف علاج الناس المصابين بالسكري بلايين
الدولارات كل عام.
ورغم الانتشار الواسع للمرض
فإن اهتمام الدول بمرض السكري لا يزال غير كافي والدعم الذي
تقدمة الحكومات لمرضى السكري محدود أو حتى معدوم في بعض
البلدان ، حتى أن السكريين لا يحصلون على أبسط حقوقهم بالرعاية
الصحية.
لهذا كله وضع الاتحاد الدولي
للسكري خطة طموحة لاستصدار قرار من الأمم المتحدة لتحفيز
الحكومات والمؤسسات لمزيد من الاهتمام والرعاية للسكريين.
وقد أطلق الفكرة الرئيس
الحالي للاتحاد الدولي مارتن شيلينك الاسترالي الذي طالما عرف
لنشاطه في مختلف دول العالم ، وحبه الدؤوب لرعاية السكريين
وكان له برنامج معروف باسم تبرع بدولار تساعد طفلاً سكرياً ،
أو ارعي علاج طفل سكري.
فماذا يعني قرار الأمم
المتحدة بالنسبة للسكري ؟ إن هذا القرار ينص على أن يعتبر
اليوم العالمي لداء السكري 14 ت2 من عام 2007 – 2008 ليس يوماً
خاصاً بالإتحاد الدولي للسكري بل يوم تتحرك به جميع مؤسسات
ومنظمات الأمم المتحدة أعضائها ضمن حملة منظمة لرفع الوعي
الصحي بشأن السكري – حملات توعية للحد من انتشار هذا المرض -
تكثيف الجهود لعلاج ورعاية المرضى – وضع خطط طويلة المدى
للعناية وعلاج السكريين.
إن قرار الأمم المتحدة يعني
أن داء السكري فعلاً يثير كلفه العالم من سرعة انتشاره ومشاكله
الصحية وبات من الواجب شن الحرب العالمية عليه.
|